أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أن "الموقف الإسرائيلي من مسار السلام في غزة لم يعد مجرد خلاف حول تفاصيل خطة أو ترتيبات سياسية، بل بات يمثل تحديًا مباشرًا لأي محاولة جادة لإنهاء الحرب وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة في القطاع"، معتبرة أن "الرفض المعلن لخريطة الطريق الرامية إلى استكمال تنفيذ الخطة الشاملة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي أيدها قرار مجلس الأمن رقم 2803، إلى جانب رفض إقامة الدولة الفلسطينية، يضع مستقبل هذه الجهود أمام اختبار حقيقي".
ورأت أن "نجاح أي خطة لإنهاء الحرب يتطلب التزامًا واضحًا من جميع الجهات، لكن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق القوى القادرة على التأثير في مسار الأحداث وفرض احترام الالتزامات، ومن هنا تبرز أهمية استمرار الانخراط الأميركي الفاعل لضمان تنفيذ الخطة وخريطة الطريق المرتبطة بها، ومنع تحويلها إلى مجرد مبادرة سياسية أخرى تصطدم بالرفض والتعطيل"، موضحة أنه "في المقابل، فإن استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية لا يتركان مجالًا لمزيد من التأجيل، فالتنفيذ الكامل والفوري للخطة يمثل خطوة ضرورية لوقف معاناة المدنيين، وضمان الاستقرار في غزة، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار والتعافي".
وأضافت: "يبقى السلام الدائم مرتبطًا بمعالجة أصل الصراع، وفي مقدمة ذلك احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي".
















































